زاوية : اشراقات
كنت قد تلقيت رسالة من إحدى الأخوات تعقيبا على مقالي (عندما يبدأ شلال الاتهامات من يوقفه؟) أسمت نفسها بابنة العلماني!
لن أصف ما احتوته تلك الرسالة أو أختصره أو حتى أحاول أن أشرحه، بل سأقدمه للقراء كما هو دون حذف أو تعديل بكل ما احتواه من مشاعر وتساؤل، ولهم في النهاية الحكم.
إلا أن هذه الرسالة قد ذكرتني برسالة أخرى كنت قد تلقيتها وأرجأت التعليق عليها ، ولكني أرى الوقت مناسبا لنشرها في أقرب وقت لأنها تلتقي مع هذه في نفس الزاوية ، ولأنها تعكس وضعا آخر وصورة مشابهة لنفس الصراع ونفس المنطق والمفهوم ولكن من طرف آخر. لن أطيل عليكم أو أزيد في الوصف لأن تلك الرسالة تشرح نفسها بنفسها ، ما ارجوه منكم أن تتأملوا كلتا الرسالتين وما فيهما من عبر وان تقرؤها بحيادية . فليس المهم ما ورد فيها من وصف أو كلمات وإنما المشاعر والصور التي وراء تلك الكلمات. تقول الرسالة:
(الأخت الكاتبة لست من المهتمات بقراءة المقالات العامة أو الأعمدة فيكفيني منها العناوين وما يفتتح به الكاتب مقاله ويختتم به لأنها في معظمها متشابهة. وهذه أول مرة أقرا فيها لك ولم يوقفني عند مقالك لا المقدمة ولا الخاتمة، وإنما كلمة واحدة هي علمانيون أو علماني لأني أكره هذا الوصف وأحتقر من يطلقه أو يردده دون أن يعي معناه.
عندما كنت في الصف الخامس الابتدائي وبينما أنا ألعب مع زميلاتي حدث بيننا خلاف مثل أي خلاف يمكن أن يحصل بين الأطفال وتطور إلى خصام وتبادل للشتائم والسباب.فقالت لي إحدى البنات( اتركوها أصلا هي أبوها علماني)!
في حينها لم أكن أعرف معنى هذه الكلمة وكنت أظنها جنسية أخرى فقلت لها (لا أنا أبوي سعودي وليس ع






















