ابنة العلماني…! - شروق الفواز - جريدة الرياض

كتبها مواطنة ، في 10 يناير 2007 الساعة: 18:46 م

زاوية : اشراقات

كنت قد تلقيت رسالة من إحدى الأخوات  تعقيبا على مقالي (عندما يبدأ شلال الاتهامات من يوقفه؟) أسمت نفسها بابنة العلماني!

لن أصف ما احتوته تلك الرسالة أو أختصره أو حتى أحاول أن أشرحه، بل سأقدمه للقراء كما هو دون حذف أو تعديل بكل ما احتواه من مشاعر وتساؤل، ولهم في النهاية الحكم.

إلا أن هذه الرسالة قد ذكرتني برسالة أخرى كنت قد تلقيتها وأرجأت  التعليق عليها ، ولكني أرى الوقت مناسبا لنشرها في أقرب وقت لأنها تلتقي مع هذه في نفس الزاوية ، ولأنها تعكس وضعا آخر وصورة مشابهة لنفس الصراع ونفس المنطق والمفهوم ولكن من طرف آخر. لن أطيل عليكم أو أزيد في الوصف لأن تلك الرسالة تشرح نفسها بنفسها ، ما ارجوه منكم أن تتأملوا  كلتا الرسالتين  وما فيهما من عبر وان تقرؤها بحيادية . فليس المهم ما ورد فيها من وصف أو كلمات وإنما المشاعر والصور التي وراء تلك الكلمات. تقول الرسالة:

(الأخت الكاتبة لست من المهتمات بقراءة المقالات العامة أو الأعمدة  فيكفيني منها العناوين وما يفتتح به الكاتب مقاله ويختتم به لأنها في معظمها متشابهة. وهذه أول مرة أقرا فيها لك ولم يوقفني عند مقالك لا المقدمة ولا الخاتمة، وإنما كلمة واحدة هي علمانيون أو علماني لأني أكره هذا الوصف وأحتقر من يطلقه أو يردده دون أن يعي معناه.

عندما كنت في الصف الخامس الابتدائي  وبينما أنا ألعب مع زميلاتي  حدث بيننا  خلاف مثل أي خلاف يمكن أن يحصل بين الأطفال  وتطور إلى خصام  وتبادل للشتائم والسباب.فقالت لي إحدى البنات( اتركوها  أصلا هي أبوها علماني)!

في حينها لم أكن أعرف معنى هذه الكلمة وكنت أظنها جنسية أخرى  فقلت لها (لا أنا أبوي سعودي وليس ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حواء ..عفوا بل حية !!! أمل زاهد - المجلة الثقافية -جريدة الجزيرة

كتبها مواطنة ، في 10 يناير 2007 الساعة: 18:34 م

 غالبا ما يربط بين المرأة والحية في ثقافتنا ، فالمرأة ناعمة الملمس كالحية ولكن هذه النعومة قد ترديك قتيلا أو ترمي بك إلى مهاوي الهلاك ، فلدغة صغيرة  تمكن تلك الأنثى المتسربلة بثوب النعومة والرقة أن تنفث سمومها وتسربها تحت مسام جلدك !! ولذلك لا بد من أن تحقنك الثقافة بمضادات المقاومة وبأمصال التطعيم التي تساعدك على أن تتحصن ضد أشراك المرأة وتحميك من أن تقع في قبضتها المخملية الملمس والتي تحمل بين ثناياها الموت الزؤوام ، وذلك بتزويدك بأرتال من التحذيرات والتنبيهات التي تحاول كشف المستور وفضح المخبوء  للرجل المسكين!! والذي يصور دائما في شخصية الضحية المستلبة الإرادة والتي تهيمن عليها المرأة فترديها صريعة بنظرة من عينيها أو بسمة من شفتيها !! وهو دائما ذلك  الضعيف الجانب الذي تحكمه غرائزه وتسيطر عليه شهواته فلا يستطيع لمكر المرأة صدا ولا لمكائدها ومصائدها دفعا .

فتصب الثقافة جام غضبها على تلك الأنثى القادرة على أن تهيمن على أعتى الرجال وأقواهم ، بينما تبرىء خانة الرجل وتبيض صفحته فهو نظيف الجانب خالي الوفاض من النوازع البشرية التي تتحكم في الإنسان وتدفعه لمقارفة الآخطاء ومزوالة الشرور!! وبينما يحتكر الرجل الصفات الجميلة وتختزل القيم والأخلاق الفاضلة في شخصه ، تلقب هي بأحبولة الشيطان وبصانعة الفتنة ومصدر الغواية . وكأنه خلق من طينة أخرى غير التي خلقت منها المرأة !! وكأنه ليس مثلها خليطا من المشاعر والدوافع والرغبات المتناقضة والتي تتحكم في سلوكهما معا وتخلق منهما ذلك الكائن الفريد من نوعه والاستثنائي في خلقه كيف لا وهو قبس من روح وكتلة من طين ، تمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Empowering Women in Saudi Media- Maha Akeel - Arab News

كتبها مواطنة ، في 10 يناير 2007 الساعة: 18:28 م

   Saudi women have worked in the media since it was first established in Saudi Arabia. They wrote in the early newspapers, presented programs on the radio when it first broadcasted and appeared on television when it first aired in the late 1960s.

Through the years, women established their presence in the media but progressed little in terms of career development especially in the decision-making areas. At a recent UNDP seminar in Riyadh on the role of the media in human development, one of the workshops was on the role of the media in empowering women. The participants agreed that Saudi media have failed in empowering women but there have been efforts in the past few years to amend that. While they admitted that there has been an increased interest and focus on women’s issues in the media, the coverage generally remains limited, superficial and censored.

My view on the matter was that in order for the media to empower women by addressing their issues forcefully, raising their awareness about their rights and presenting them with solutions and alternatives, the women working in media themselves needed to be empowered.

Saudi women began writing in local newspapers before the official establishment of schools for Saudi girls in 1960. Few Saudi women who had the opportunity to receive an education abroad began writing columns under their own name as early as 1952 in the Al-Bilad newspaper. Their progress in the press continued with the encouragement and support of enlightened newspapermen and intellectuals of the time. Eventually they became full-time journalists, editors, managing editors and deputy regional managers and had their own women’s departments.

Impressive, but these women were very few and these positions hardly allowed them to have any real influence in managing the newspapers or in making editorial decisions.

The same could be said of Saudi women in radio and television. They entered radio in 1963 as editors and presenters of programs directed to women and children, and soon became managers of departments. Only last year was the first woman promoted as

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجال ونساء وعلاقات غير سوية …!! أمل زاهد

كتبها مواطنة ، في 10 يناير 2007 الساعة: 18:22 م

 

المتأمل في  علاقات الرجال بالنساء في مجتمعنا ، ستمتلكه الدهشة  ويصل إلى حافة الذهول .. كونها علاقات ليست سوية في قوامها وجوهرها وتقوم على مبدأ التسلط والامتلاك ولاتقوم على  المشاركة والصداقة والانسجام والتناغم والحوار والتفاهم ، وتتأرجح بين كفتي التطرف فالرجل أو المرأة إما ظالم أو مظلوم .. مستبد قاس أوخانع مستكين راض بوضعه ومتكيف مع قدره .. متعايش مع سوء حظه .

 أحد القراء الكرام بعث لي قائلا أن النساء في حالات كثيرة يظلمن الرجال ، خاصة إذا تعامل الرجل معها برقي وذوق  وندية فتستغل المرأة ذلك أسوأ استغلال وتمارس عليه سلطة مستبدة وأنانية جائرة ، فتضعه في قائمة ممتلكاتها وتتعنت في تصرفاتها معه وتحاسبه على أدق التفاصيل وكأنه صار عبدا مملوكا لها لا يحق له أن يشتم أنفاس الحياة دون أمرها ولا يحق له الخروج من مملكتها  !! أحد الأقرباء حدثني أيضا  قائلا أن خطيبته كانت تقابل حسن تعامله معها ولطفه وتهذيبه بنفور وسوء خلق وعنجهية وتكبر ، وأنها لم تبدأ في الاعتدال معه وتحسين أسلوبها في معاملته  إلا عندما كشر لها عن أنيابه واستشرس وأخرج لها الأسد الشرقي الكامن داخله !! واستطرد قائلا رغم تعليمها العالي  فهي لا تزال تحمل في أعماقها تلك الأنثى المهيضة الجناح التي تفضل أن يتعامل معها رجلها بتسلط وعنجهية واستعلاء !!

 فهل تنتقص شريحة كبيرة من النساء العربيات حقا من قدر الرجل الذي يعاملها بندية ولطف ورقي ؟! وهل تعودت أن تحب جلادها وأن تتوله في حب من يسيء إليها أو على الأقل من يتعامل معها بفوقية واستعلاء ؟! وهل يرتبط اللين والرفق في المعاملة في تصورها بالضعف والانكسار الذي لا يتفق مع صورة الرجولة في مخيلتها ؟ وهل في هذا دليل دامغ على أن المرأة العربية تعاني من مشكلة نفسية جذرت لها الثقافة السائدة ولم تتمكن من التخلص من شباكها الملتفة عليها بإحكام وشدة  تجعلها تربط مفهوم الرجولة بالقوة الغاشمة والتسلط والعنف ؟ وهل نحتاج إلى أن نرسم صورة جديدة للرجولة ونحاول تمريرها وتكريرها على  وعي المرأة  حتى تستقر فيه لتدرك أن الرجولة الحقة تعني باقة  من الشمائل الفاضلة والخصال الحميدة كالتهذيب والذوق والشهام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لابد من حلول قاطعة - أمل زاهد

كتبها مواطنة ، في 3 يناير 2007 الساعة: 17:47 م

يبدو أن  تسليط الاعلام الضوء على ظاهرة العنف الأسري التي ملأت روائحها الكريهة الآفاق بدأ يثمر ويؤتي أكله ، فكشف الجحور عما يعج بها من سوس وعفن  هو الطريق الأمثل لتطهيرها مما ينخر فيها.. والحلول لا تتوالد إلا من رحم إثارة الأسئلة  وكشف المخبوء والذهاب إلى حيث المسكوت عنه لطرق أبوابه وكشف أسراره حتى نصل إلى حلول قاطعة وحاسمة لكل ما يمكن أن يؤثر على الخرائط الاجتماعية في بلادنا أو ما يشوه الأمن النفسي لمؤسسة الأسرة التي تشكل اللبنة الرئيس في بناء المجتمعات .

فالأخبارالساخنة  على صفحات المجتمع في الجرائد ونشاط الصحفيين والصحفيات في إزاحة الستار وتمزيق الأحجبة عن حالات عنف أسري بشعة لم نكن نتخيل يوما  أن مجتمعنا السعودي يضم بين طياته قصصا منها ، نبه المسؤولين إلى ضرورة البحث في هذه الظاهرة ومحاولة ايجاد حلول لها  .وحسب جريدة الشرق الأوسط العدد 10121  فقد باشرت وزارة الشؤون الاجتماعية التنسيق مع وازرة الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد للمساهمة في التوعية الاجتماعية المتعلقة بالعنف الأسري من خلال منابر خطب الجمعة. ووضح عوض الردادي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية أن مهام وزارة الأوقاف تكمن في تكليف أئمة المساجد بتوعية أفراد المجتمع كافة بواجبات الولاية وماهية التأديب في الشريعة الاسلامية . ومن الحلول التي تقترحها وازرة الشؤون الاجتماعية القيام بحملات توعوية للطلاب والطالبات بخصوص ذات الموضوع عبر زيارات يقوم بها مندوبون من الوزارة للمدارس ، كما اقترح تضمين دروس في المناهج الدراسية ذاتها تتناول كل ما يختص بالعنف الأسري.

دون شك تعريف الناس عبر خطب الجمعة بهذه الظاهرة ومناقشة حيثياتها وايقاظ ضمائرهم واحياء الوزاع الديني داخلهم ليعاملوا من يقع تحت سلطتهم وفي مرمى ولايتهم بما أمر الله سبحانه وتعالى من عدل وإحسان سيساهم في تحجيم هذه المشلكة ومحاصرتها وتطويعها ليمكن السيطرة عليها . كما أن القيام بحملات توعوية وتثقيفة لطلاب وطالبات المدارس وتعريفهم بحقوقهم وحثهم على رفض هذا العنف والوقوف في وجهه حتى لو صدر من أقرب المقربين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواطنة من الدرجة الثالثة - مرام مكاوي - جريدة الوطن السعودية

كتبها مواطنة ، في 25 ديسمبر 2006 الساعة: 23:12 م

من اليوم فصاعداً قررتُ أن أضيف العبارة التالية إلى توقيعي: "كاتبة سعودية وطالبة دراسات عليا، المملكة المتحدة - مواطنة من الدرجة الثالثة". ولا أعرف إن كانت الصحيفة ستوافق على هذا التوقيع، لكن هذا أصدق تعبير عن نفسي وما أحس به في المرحلة الحالية. خاصة وأنا أراقب ما يجري في بلدي، في وقتٍ كنت حتى الأمس القريب فقط في غاية التفاؤل بشأن تحسن أوضاعنا كنساء. لكن بدل أن يحصل ذلك، وأن نترقى من مواطنات من الدرجة الثانية إلى الأولى، وجدت أننا انحدرنا للثالثة! والخير قادم.
قبل عام من الآن ودّعت الأمة الأمريكية والعالم أجمع، سيدة أمريكية عظيمة اسمها (روزا باركس)، وهذه السيدة الأمريكية ذات الأصول الإفريقية، لم تكن لا عالمة ولا باحثة ولا أديبة ولا رائدة فضاء. ولم تكن شقراء ولا ذات قد مياس، ولم تكن مالئة الدنيا وشاغلة الناس ذات يوم بسبب جمالها أو فتنتها الطاغية. كانت فقط امرأة لديها كرامة وإباء غيرت بهما وجه أمريكا وربما العالم. روزا باركس، التي ساعد رفضها التخلي عن مقعدها في حافلة أوتوبيس للركاب يفصل بين السود والبيض، في إشعال فتيل حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة والتي ألغت (أو كادت) معظم القوانين العنصرية هناك والتي كانت سائدة حتى ستينيات القرن الفائت تقريباً. وأنا إذ أكتب من أمريكا، وأشاهد الحقوق التي يتمتع بها المواطنون والمواطنات السود (مع عدم إنكارنا وجود تمييز)، أتخيل كيف كان سيكون الوضع قبل حركة روزا الجريئة؟ تُرى هل كنت سأضطر لأن أختار بحذر مقعدي حين أذهب لمركز التسوق؟
تذكرت حكاية روزا باركس، حين قرأت عما حصل في مستشفى التخصصي في عام 2006، وشهر نوفمبر الجاري. يقول الخبر الذي نشرته صحيفة عرب نيوز وصحيفة الشرق الأوسط وأنقل عنها هذا الخبر والذي جاء في تغطية الزميلة هدى الصالح لمؤتمر حكم التبرع بأعضاء المتوفين دماغياً، والذي عقد في الرياض مؤخراً: "أثار أحد المشاركين بمطالبته في بداية الندوة بإخراج النساء سخط الحضور النسوي، رغم إصرارهن على البقاء في ذات القاعة لتضطر اللجنة المنظمة إلى تهيئة مكان خارج القاعة للحاضرات لمتابعة سير المؤتمر من خلال شبكات البث المباشر، وهو ما دفع إحدى الحاضرات إلى أن تستشهد بوقوف امرأة أمام عمر بن الخطاب لمجادلته في أحد الشؤون الإسلامية وصفت في السيرة النبوية أنها "سفعاء الخدين" ثم اضطرت النساء آسفات إلى الخروج بعد أن تم طردهن من القاعة. وقال أحد أعضاء اللجنة المنظمة، إن ما حدث اليوم من فصل للجنسين في قاعة المؤتمرات والندوات التابعة لمستشفى الملك فيصل التخصصي هو الأول من نوعه، مفيدا أن نظام المستشفى المتبع يؤكد على الجمع بين الجنسين في المؤتمرات العلمية وتوفير الخيار بالبقاء في قاعات أخرى منفصلة لمن ترغب. وأشار أن ذلك لا يكون إلا وفق ضوابط المستشفى وقوانينه التي تراعي للعاملين العمل جنبا إلى جنب في ظل جو يسوده الاحترام المتبادل، مفيدا أن التغاضي عن النظام المتبع في المؤتمر الأخير لم يكن إلا للحفاظ على استمرارية الندوة وعدم إرباك البرنامج العلمي بتأخير أو تعطيل "إلا أنه سرعان ما سيعود الوضع كما كان عليه سابقا في المؤتمرات القادمة".
وأنا هنا أتساءل، وسؤالي موجه للمنظمين على وجه الخصوص: أيهما أكثر أهمية أن يستمر هذا المؤتمر العلمي، الذي هدفه إنساني قبل أي شيء، أم كرامة وحقوق عشرة ملايين مواطنة أو أكثر، وكرامة منسوبات المستشفى وهن من خيرة نساء المجتمع "علماً" على الأقل؟ بأي حقٍ تم طرد العشرات استجابة لطلب من شخص واحدٍ لديه رأيه الشخصي في موضوع الاختلاط؟ أما كان الأولى التضحية به، بدلاً من طرد النساء؟ ثم أي رسالة وجهها المستشفى وإدارته ومنظمو المؤتمر، الذي أستطيع أن أقول إنهم أثبتوا أنهم غير جديرين بنتظيم حفلة إنشاد وليس مؤتمر من هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb